رسالتي موجهة الى وزارة التربية والتعليم ومن له علاقة بالمسيرة التعليمية. كما انها موجهة بشكل عام الى المدارس والى اصحاب المدارس الخاصة بشكل خاص لما يلاحظ خلال السنوات الماضية من مستوى بعض المقاصف المدرسية والاستغراب هنا من الفرق الشاسع بين ما يتعلمه ابناؤنا بالمدرسة من اهمية الغذاء على صحة الانسان والابتعاد عن الاطعمة غير الصحية. فشتان بين التعليم والدراسة و بين الواقع الملموس وهو وجود بيع هذه الأطعمة التي ليس لها مردود صحي ومقاصف هذه المدارس كأنها بقالات تجارية على حساب صحة الطلاب. فأنت تجد حلويات وسكاكر وشوكولاتات تقليدية تباع بضعف اثمانها للكسب السريع فالاهم هو بيع الاطعمة المفيدة بأسعار مرتفعة قد تصل الى ثلاثة او اربعة ريالات للخبز ليتجه الطفل اضطراريا لشراء الحلويات لسد الجوع مع العلم بان اكثر الطلاب لا يتناولون الافطار في منازلهم، لذا تجد الفسحة الاولى بالنسبة لهم دسمة لشراء ما يسد جوعهم ويمدهم بالطاقة لنهاية اليوم الدراسي، لذا من المهم وجود اطعمة غذائية مفيدة وصحية للاطفال بدلا من الاطعمة التي تقدم لهم.
إنني من خلال رسالتي هذه اوجه الرأي الى من لهم علاقة بهذه المقاصف بعمل حملات تفتيشية لمراقبة المدارس خاصة المدارس الخاصة التي رغم حصولها على الرسوم المدرسية مقابل الدراسة الا انها غير مدركة لصحة الابناء لقاء الكسب المادي فقط ولدي في هِذا الموضوع بعض الاقتراحات.
1- عمل حملات من المفتشين لالزام المقاصف المدرسية بوضع وجبات صحية متكاملة وبأسعار مناسبة.
2- الغاء الأطعمة غير المفيدة كالسكاكر والحلويات والأطعمة السريعة كالهمبرغر والبطاطس المقلية والغرامة لمن لا يلتزم بذلك.
3- توحيد الأسعار كي لا يتلاعب بها مريضو القلب والا تكون مناسبة للطلبة.
4- من الممكن ان يتعامل اصحاب المدارس مع مؤسسات للتموين تكون مسؤولة عن احضار وجبات صحية مدروسة تكون موضوعة داخل علب خاصة يكون بها طعام متنوع تباع بسعر مناسب.