لأن القيم والفضائل والمبادئ بلا صاحب، ولأن الفضاء يجب أن يكون حراً على طريقتهم، منفتحاً على طريقتهم، مناضلاً على طريقتهم، فقد انبرى أصحاب الفكر الحر على الآخر، والمنفتح على الآخر، والمناضل على الآخر، ليتهموا وزراء الإعلام العرب بمحاولة تكميم الفضائيات! تصور؟ بعد هذا الانفتاح الفضائي الذي وصل إلى درجة الانشكاح عرياً وشعوذة جسدية وسياسية يأتي هؤلاء فيتهمون وزراء الإعلام بكبت الحريات! ويا ويله وسواد ليله من يدافع عن الوزراء.. إنه حكومي سلطوي رجعي متخلف مأجور! يا فضيحته من يقف في وجه التيار.. تيار الانفتاح والانشكاح والانبطاح!
ويا أصحاب المعالي الوزراء.. اتركوا كل شيء على حاله حتى يستريح الأحرار الجدد فيحرقوا كل القيم ويذبحوا كل الفضائل ويهدروا كل التعاليم السماوية. اتركوا الساحات والفضائيات لمناقشة قضايا الأمة الجديدة.. أمة الأحرار الجدد، وفي مقدمتها غشاء البكارة والزواج المثلي والتنازل عن هيافات الأرض والعرض والمجد والكرامة ومثل هذا الكلام الفارغ. اتركوا هذا الأخ يهاجم ذاك الشعب، وهاتيك الدولة تسب تلك!
دعوا المشعوذين يشعوذوا والعراة يتعروا أكثر جسدياً وفكرياً وسياسياً، فإن اجترأتم على المقاومة - عفوا المواجهة - فأنتم وزراء السلطة الخائفون على الحكم والحكام وهذا عار! وياويله من يقف في وجه التيار.
هل رأيتم إرهاباً أبشع من ذلك؟
إمسك وزير إنه يدافع عن الأخلاق.. ياللعار!
انتهى المقال
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
,,
فيـ رأيي,, أعتقد أنه قدم وصف واقعي لما يوجد في الفضائيات ,,
كما تفضل بأن وزراء الاعلام مدافعون عن الحكام وعن السلطه وعن الاخلاق
وانا لا اقول انهم لم يدافعوا ,, نحن فقط لانراهم ولا نعلم ماذا يفعلون
حتى نقول بأنهم قدموا أو لم يقدموا .. او دافعوا او لم يدافعوا
لذلك اعتقد لو انهم دافعوا و وقفوا ضد مايعرض في الفضائيات
لرأيناهم ..
ايضا نضع في الأعتبار وجود قنوات حُره لا تنتمي لبلد معين ,,
.., العزيزه سويت ..السلام عليكم ..
.., فكرة جميلة جداً في فكرتها .. والاجمل لو ان الاعضاء يتفاعلون مع الموضوع ويقدمون لنا قراءاتهم ( اي رؤيتهم فيما طرح من الكاتب او الكاتبة للمقال ).. وكما قلتي ليسة لنقد الشخص .. بل ليكون لدى كل منا فكر ناقد وممحص لما يقراء .. وان لم يصب في اول مرة سيكون مصيرة الاستفادة من ذلك مستقبلاً ..
.. اتمنى ان تجد فكرة الموضوع صدى لدى الاعضاء ويتفاعلوا معها ..
..و وهذة مشاركة مني في الموضوع ..:
للكاتبه ( ثريا العريض ) في جريدة الوطن السعودية .
وهذ رابط المقال :[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
مقال بعنوان (لا نفتح الأبواب.. للريح؟؟ )
(( هل لاحظتم مثلي أننا كأفراد حين نسمع من أحد أو نقرأ رأيا يماثل رأينا ونوافق عليه مسبقا نتقبله بإيجابية ولا نتوقف لنسأل عن مرجعيته أو نشكك في صدقه؟. وإننا عندما يحدث العكس ونسمع رأيا أو أطروحة تخالف ما نعرف - خاصة ممن لا نعرفه من قبل - فإننا لا نتعامل معها بحيادية ولا نتوقف لنفكر في إمكانية أن يكون على حق ونحن مخطئون, بل نسارع إلى الرد عليها بما نراه الجواب المفحم الذي يثبت أنها خارج المقبول آملين ألا يعود محاورنا إلى شططه مرة أخرى.
نرى كل رأي يختلف منذرا بريح عاصفة تهددنا !!
نقيم متاريس ذهنية ونفسية ضد تغيير آرائنا ونجمع ردودا تسعفنا كحل رادع لمحاولات إقناعنا بأن الحقائق غير ما نراه. ولا نرى تضاربا في أننا نصر على حقنا في رأينا وإسكات الآخر ولكننا لا نمنحه حق محاولة شرح رأيه أو أن يسكتنا حين لا نقنعه أو لا يتفق معنا.
نرد مثلا: أن ما يعرضه هو الحالة الشاذة حتى لو حدثت كل يوم بينما ما نراه صحيحا هو الحالة الطبيعية حتى لو لم يمارسها أحد !
ونتجاهل هنا أن الوضع المفترض غير الوضع الواقع. فالمفترض حالة نحلم بها والواقع حالة نعايشها و كثيرا ما لا نطبق المفترض في أي شيء. أو نرد بتهميش البراهين المعارضة : بأن ما ينتقده أو يقدمه فعل شائن يستحق الاعتراض عليه والإدانة المجتمعية بل والعقوبة - حين يكون تجاوزات لا يمكن نفي حدوثها أو إنكار كونها تجاوزات- هو موقف أفراد. وأن المجتمع السليم له موقف آخر مختلف.
ويتناسى المتشبث منا بموقفه مهما بدت سوأته أن المجتمع هو مجموع الأفراد وليس كيانا منفصلا عنهم؛ فأي عمل يقوم به الأفراد هو جزء من تفاصيل هوية المجتمع سواء اعترف بذلك الآخرون أم لا. وأن المجتمع حين يغمض عينيه عن التجاوزات فهو يباركها بصورة ضمنية ويمنحها إذنا باستمرارية الحدوث. كذلك حين يحاول تجريم ومنع ممارسات طبيعية فهو أيضا يفعل ذلك لغاية في نفس يعقوب قد لا تكون واضحة في ما يصرح به للآخرين كتبرير لموقفه.
هكذا نتشبث بمواقفنا الفردية ونحاول جاهدين أن نعلقها على شماعة التخير المجتمعي حيث يرى الفرد أن المجتمع يعني مرئياته هو وليس غيره حتى لو كانت في النهاية تضرّ بِنا كمجموع مجتمعي. وكأننا لو فقدنا التمسك بها سنغرق حتى حين يحاول من يرون منا إقناعنا أننا بدونها نقف على أرض يابسة وليس هناك احتمال غرق.
صار الموقف السائد أن نقفل منافذ الجديد من المعرفة. لا نشكك أبدا في صحة موقفنا أو مرجعية ما تقبلناه، ولذلك فقد تقبلنا - بكل غرور نمرره على أنه تمسك بالحقيقة- أننا وصلنا الحقيقة كل الحقيقة وأنه ليس بالإمكان أن نتعلم شيئا جديدا.
وهكذا نغلق بأيدينا وعنادنا وأحادية نظرتنا كل أبواب المزيد من المعرفة!))( انتهى كلام الاستاذة ثريا العريض )
.., ورؤيتي للموضوع :
اتفق معها في الفكرة , وذلك من ناحية ان الجديد لدينا ( كشعب سعودي ) غير مستحب لنا , والاسباب هي : كوننا مجتمع محافظ ( الاسرة والمجتمع تاثيرهما على الفرد قوي جدا ً ).
.. ايضا من الاسباب : كوننا مجتمع تربى على التدين ( وهذا امر محمود ) لا نستطيع تقبل الاراء الجديدة حتى تعرض على ميزان الشريعة .. وهذا مايجعل التقبل يطيء او حتى مجرد التفكير فيه مستبعد .
.. ايضاً كاافراد لم تنمى فينا ملكة التحدث وابداء الرأي بحرية .
.. وايضأ (وجهة نظر خاصة ) انا لم نتعلم مهارة الاستماع للرأي الاخر واخذ الصحيح منه ورد غيره _ بالاقناع والحجة العلمية _ فانعكس ذلك على التمسك بأراءنا وان لم تتمشى مع متغيرات الوقت , وقد يؤدي بالبعض التمسك بالرأي حد التشنج .
.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,_____________.,.,.,.,.,. ,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.
..,مرة اخرى اشكرك اخت سويت على الافكار التي تفتخر بوجود مثلها بيننا في البرواز ..,
.., تحياتي لك ..,