إدارة تعليمية تحارب تفشي «المقاطع الخليعة» بـ«البلوتوث التربوي»
قررت مدارس التعليم في منطقة وادي الدواسر في السعودية محاربة المقاطع الخليعة التي يتداولها الطلاب عبر تقنية «البلوتوث»، على هواتفهم النقالة، بتزويدهم مقاطع كوميدية هادفة في ما أضحى يعرف محلياً بـ «البلوتوث التربوي».
وبدأ قسم التوعية الإسلامية في إدارة التربية والتعليم في وادي الدواسر الترويج للخدمة الجديدة التي سيقدمها إلى 93 مدرسة في المحافظة، بحسب مدير القسم عبدالله بن فهد، الذي أبلغ «الحياة» أمس، بأن ملفات «البلوتوث» التي ستبث للطلاب تتمحور في ثلاثة جوانب هي: «الوطن، التوعية، الكوميديا». وأكد أنها تستهدف الحد من المقاطع السيئة والخلاعية التي يتداولها الطلاب في هواتفهم النقالة. وأوضح ابن فهد أن القسم «أعد تصاميم وصوراً تحمل أهدافاً توعوية وتربوية، أما في ما يتعلق بالكوميديا، فإن القسم يَجِدُّ في البحث عن أحدث المقاطع «البريئة» الجيدة التي تحمل رسالة».ويبدو أن طلاب المدارس في مختلف المراحل التعليمية في وادي الدواسر ليسوا المستهدفين وحدهم ببرامج «البلوتوث التربوي»، إذ أكد ابن فهد أن المعلمين من الشرائح المستهدفة أيضاً. ويسعى رئيس قسم التوعية الإسلامية في إدارة تعليم وادي الدواسر إلى تأسيس موقع إلكتروني متطور ليساعد في هذا العمل، وكخطوة أولى استحدث مع زملائه مجموعة بريدية باسم «البلوتوث التربوي»، بهدف تنظيم العمل والتواصل وكسب أعضاء جدد من الطلاب وغير الطلاب الذين يستهدفهم البرنامج.وأضاف: «نقوم من خلال المجموعة البريدية بالتواصل مع الأعضاء بعد تسجيل بياناتهم. وهذا يساعدنا في استقبال مشاركات جديدة بالمجان، سواء أكانت فيديو أم صورة أم تسجيلاً صوتياً، وبعد إجازتها نقوم بإرسالها إلى العناوين الالكترونية للأعضاء الموجودين في المجموعة البريدية».وبما أن استخدام الهاتف النقال محظور على الطلاب في مدارس السعودية أثناء ساعات الدوام، فإن ابن فهد أوضح أن تحميل الملفات للطلاب سيكون عبر بطاقة ذاكرة الهاتف النقال، «إذ سيتاح للطالب تسليمه إلى المعلم المختص في المدرسة، الذي سيقوم بدوره بتحميل المقاطع عبر البلوتوث التربوي»، مستبعداً التساهل في السماح للطلاب بإحضار هواتفهم النقالة إلى المدرسة.وكشف عن تنظيم مسابقة لأفضل «بلوتوث تربوي» بين طلاب مدارس المحافظة، وعددهم نحو 15 ألفاً، خلال الأسابيع المقبلة، مشيراً إلى أن إدارة التعليم رصدت جوائز للفائزين.